الخميس، 21 أكتوبر، 2010

سكراتُ العِشق ..



*


*
غريب أمركِ يا امرأة
!
أنت سبب تلكَ المشاعر
،
التي تجتاحُ قلبي
وتثيرُ الأشجانْ
..
و بالوقتِ عينه
قدومكِ شيًد في قلبي ،

أحلى بستانْ ..
و زَرَعَتْ أناملكِ بذرةِ حبنا ،
بجانبِ زهور الأقحوانْ ..
أنتِ و خصلات شعرك ،
التي تداعب الأحضانْ ..
غريب أمركِ ؟
تقلبٍين كفوف الميزانْ ..
فبوجودكِ يعتريني أرقٌ و قلقٌ ،
بل يُصيبني مرضُ " النسيانْ " ..
فأنسى كوني رجلا ،
و أظل بين أحضانُكِ مجرد طفلا ،
يشعر كيانه بالأمانْ ..
بل أغدو كقياصرة الروم و أباطرتها ،
وأكون " كدون جوانْ " ..
أنتِ سبب تلك الأحزانْ ،
التي تجيء وتغدو ..
و بوجودكِ حياتي تحلو ،
فشتانْ ما بين حياتي معكِ ،
و حياتي دونكِ شتانْ ..
" أبيضٌ ، أسود ، رمادي "
هكذا كانتْ حياتي ..
لكنكِ لونتها بأحلى الألوانْ ..
أريدُكِ أنتِ وأحزانكِ ،
و صوتُكِ الذي فاقَ ،
روعة صوتْ أوتار الكمانْ ..
إليكِ أينما كُنتِ ،
باقةٌ منْ أزهار البنفسج ،
على مر الزمانْ ..
*
" 43 : 9 مساءً

11 -4 -2010م
الأحد "
*

السبت، 9 أكتوبر، 2010

ماذا تقرأُ الآن ؟


-


-

[ ماذا تقرأ الآن موضوع أصله العطاء فرعه من السماء
ثماره تبادل الخبرات ، وثقافة الكتب ملاذ لكل مرتادي سفينه الاطلاع والمعرفه ]-
مـن أرسل لكـ الدعوة ؟
العزيزة : ترف الترف
-كتب الطفوله التي بقيت عالقه في ذاكرتك ؟
مجلات سعدْ كنت أُحبها بشدّة ،
وأحرص على ابتياع كُل عدد جديد منها ..
-مـن أهم الكُتاب الذين قرأت لهم ؟
الشهيدة بنت الهُدى ، خولة القزويني ، مي الحسني ،
علياء الكاظمي ، كمال السيّد ، عالية محمد صادق ،
نزار قبّاني ، جبران خليل جبران ..
-مـن هـم الكّتاب الذين قررت ألا تقرأين لهم مجدداً ؟
إلى الآن لا أحدْ ..
-
فـي صحراء قاحلة أي الكتب تحملين معك ؟
لا شيء يُضاهي عظمة القُرآن الكريم ،
فلذلك سأحملهُ معي ..
-مـن هو الكاتب الذي لم تقرأ له وتتمنى قراءة كُتبه ؟
عدّة كُتّاب ومنهم :
شكسبير ، أحلام مستغانمي ، نجيب محفوظ ..

-
ما هي قائمة كُتبك المفضلة ؟
- [ على الطليعة : عندما يفكر الرجل ]
- على الجسر ببغداد
- حبيبة
- مذكرات الجراح
- وتكلمت السماء
- سيدات وآنسات
- الامام علي عليه السلام خليفة
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
- بيت الأحزان في مصائب سيدة النسوان
- مذكرات مغتربة-
ماهـي الكتب التي تقرأؤها الان ؟
حاليا لا أقرأ شيئا ،
بانتظار اقامة معرض الكتاب ..
-
أرسل الدعوة لأربع مدونين ؟
أول أربعة يدرجون تعليق =)
-

الخميس، 7 أكتوبر، 2010

دُموع سنويّة ..

-



-
عدتُ من السفرْ ومعي حقائبٌ مُحمّلة بالدموعْ ..
رجِعتُ هيكلاً حطمتهُ عواصفَ الحياةْ ..
وجودٌ أهلكتهُ مشيئة ُ الأقدارْ ..
جسدٌ بلا قلبٍ ولا روحْ ،
فالقلبُ مودعٌ عندَهم ، والروح لا تزالُ هائمةً بينهم ..
لا زالتْ صورةُ الأيادي الملوحّة مُستقّرة بعقلي ..
لا زالتْ صورةُ العناق الأخير تترددُ بلبّي ..
عدّتُ لأجدد عهدي معَ الوحدة ..
عدّتُ لحُجرتي الخضراءْ ، التّي يلّفُها الصمتْ والسكونْ من كُلّ اتجاه ..
-
الموقعْ : خلفَ جُدرانْ حُجرتي ..
الزمنْ : يُعاد المُشهد يومياً ليلاً ونهاراً ..
أستلقي على فراشي الذي يحتضنُ جسدِي المُسجّى عليه ..
تُلَمْلِمُ وسادتي خصلاتِ شعري المُبعثرة عليها ، تحتضنُ أفكاري الشاردة ،
تحتضنُ دموعي التي لا تجّف أبداً ولا تكفّ عن الهُطول ..
أُحملقُ في زخارفِ سقفِ الغُرفة ، الذي مَلّ من نظراتِي المُعلّقةِ فيهِ ..
أُغمِضُ عيني باسترسال ..
لأسترجِعَ تلكَ الذكرياتْ ،
لأسترجِعَ أحلى اللحظاتْ ..
أفتحُ عيناي بلهفةٍ على أمل وجودهم بجانبي ..
ألتفتُ يميناً وشمالاً لكنّي لا أجدهم ..
حتى أُدرك أنها مُجرد أخيلة سكنتْ أهدابي لوهلةٍ ..
ثُمّ تلاشتْ تلكَ الخيالات بسُرعةِ البَرقْ ..
امتزجتْ مع هواءِ الزفيرِ لتمضي بعيداً عنّي ..
أُطلقُ زفيراً حاداً ، وأتنهّد بتحسُرٍ ..
لمْ يتبقَ فيني إلا أشواقاً مُبعثَرة على أرصِفةِ الحياة ..
لم يعُد فيّ إلّا دُموعاً على أعتابِ الحنين مُتسمّرة ..
قلبٌ تموجُ بينَ حناياهُ نبضاتِ الشوقْ ..
حضنٌ باردٌ هجرتهُ أحضانُ الأحبّة ..
وَجِناتٌ تشكو من الجفافْ ،
تشتاقُ لترطيبها بسيلٍ من قُبُلاتهِم الدافئة ..
وروحٍ متعطشة للقاء ..
[ لمْ يعُد فيّ سوى عينٌ تدمعْ ،
كيانٌ من الوحدةِ يجزعْ ،
ومنْ فراق أحبتهِ يهلعْ ] ..
كُلّ ما تبقى هُو فتاتُ الذكرياتْ ..
يُشاركُني بها ريشُ وسادتي ..
فأنا على أطلالهِم أعيش ..
وأملُ اللقاءِ أتنفس ..
[ صبراً يا قلبي صبراً ]

-