الخميس، 29 يوليو، 2010

عليُّ وليُّ الله ..



-
-
أوَلآ يـحـقُ لـي أنْ أعـشـقُ عـلـيـآ ؟
فـهـوَ أفـضـلُ الـخـلـقِ بـعـد الـنـبـيـآ .,
بـحـثـتُ فـي جـمـيـعْ الـمـعـآجـمْ الـعـربـيـة .,
عـنْ كـلـمـآتٍ طُـرزتْ بـحـروف ذهـبـيـة .,
و حَـمـلـتْ مـعـآنـي قـُدسـيـة .,
حـتـى أصـفـكَ بـالـكـلـمـآتْ ..
لـكـنْ سـمـعـتُ الـمـعـجَـم يُـخـآطـبُـنـي ..
[ عُـذرآ ] سـيـدتـي .,
فـوريـقـآتـي لآ تـقـوى عَـلـى حَـمـل ،
كـلـمـآتٍ جـلـيـلـة تُـقـآل فـي حـق :
ولـيُ الـلـه
..
-
الـسـلامُ عـلـيـكَ يـا امـامَ الـمُـتـقـيـنْ ..
-

الاثنين، 19 يوليو، 2010

بركة الهُموم ..

ـ

ـ

لـمـمـتُ شـتـآتَ مـشـآعـري
و وضـعـتُـهـآ فـي زُجـآجـة
و أحـكـمـتُ إغـلآق الـزُجـآجـة بـسـدآدة الـفـلـيـنْ
و ألـقـيـتُـهـآ فـي الـبـحـرْ
حـتـى تـتـلـقـفُـهـآ الأمـوآجْ
و تـأخُـذهـآ إلـى اللآنـهـآئـيـة
و إلـى الـمـجـهـولْ
ـ
لـكـنـهُ : غـدَر بـي
و ألـقـى الـزُجـآجـة عـلـى شـآطـىء
حـيـثُ يـلـهُـو طـفـلْ
عـلـيـهِ بـحُـبـيـبـآتْ الـرمـلْ
ويـبـنـي بُـيـوتْ طـيـنـيـة
ـ
و مـنْ بـيـنْ كُـل شـي
لـمـحَ زُجـآجـتـي الـمُـرمـآة عـلـى الـشـآطـىء
و هـآ هُـو يـفـتـحُـهـآ
و اذا بـمـشـآعـِري تـنـطـلـقْ
و تـخـتـلـطْ مـعَ ذرآت الـهـَــوآء
و تـعـآنـقْ نـسـمـآتْ الـريــآحْ
و كـحـمـآمٍ زآجــلْ
{ تـعـودُ إلــيَ }
ـ

و تـظـلْ مـشـآعـر :
الـحُـب و الـغـرآمْ
و الـشـوقْ و الـهـيـآمْ
مـتـربـعـة فـي قـلـبـي
و بـآتَ الـقـلـبُ أسـيـرآ
لـتـلـكَ الـمـشـآعــرْ


ـ

الأربعاء، 14 يوليو، 2010

صندُوق الذّكريات ..

.

أمـآزلـت تـذكـرْ ؟!
أيـآمْ اجـتـمـآعـنـآ حَـول ذآك الـتـنـورْ .,
حَـيـثُ تـقـوم جَـدتـنـآ بـخـبـزْ الـخُـبـزْ .,
تـحـتَ أشـعـةْ الـشـمـسْ الـحـآرقـة .,
و تـغـآرِيـد ذآك الـعـَـصـفـور .,
تـرمـقـنـي بـنـظرآتُـك .,
و تـغـرقـنـي بـكـلآمِـكَ الـمـعـسـول .,
لآ ألــومــك .,
فـبـجـمـآلـي كـنـتَ مـسـحـور .,
بـعـيـنـآي الـعَـسـلـيـتـآنْ .,
بــِـشـعـري الـحَـريــري اللآمــعْ الـمـسـدُول .,
بـبـيـآضـي كـبـيـآضُ لــؤلــؤ مـنـثــور .,
.

أمـآزلــت تـذكـرْ ؟!
تـطـيـلُ الانـتـظـآرْ أمـآمَ قــُــضــبــآنْ الـمـدرسـة .,
تـنـتـظِــر خـروجــي .,
تـنـتـظِــر وطــأة قَـدمـآي .,
تـنـتـظِـر سَــمــآعَ هـَـمـسـآتـي .,
تـنـتـظِـر إطـلآلـة وَجـهـي .,
الـذي لـطـآلـمـآ كــُــنــتَ بــهِ مـأسـور .,
و حـآلـمـآ تـقـعْ مُـقـلـتـآيْ عـلـى عـيـنـيـكْ .,
تـحـمَـر وجـنـتـآيْ خَـجـلآ .,
فـتـرمـقـنـي بـآبـتـسـآمـة .,
و تـمـضـي بِـغـرور .,
عـلـى هَـذه الـحـآلُ كـنـآ .,
طَـوآل الـسـنـوآت و مـآ بـهـآ مـن شـُهـور .,
.

محاولات فاشلة لنسيانه ..

.

.
أطـلـقـتُ زفـرةً حـبـيـسـة بـضـلـوعـي ،
و تـأوهـتُ بـحـرارة ...
حُـروف الآهـاتْ خـرجـتْ مـنْ جـوفـي ،
حـامـلـة بـيـنَ ثَـنـايـاهـا :
[ عـذابـاتُ أُنـثـى ]
.
دسـسـتُ رأسـي بـيـنَ الأغـطـيـةِ الـبـيـضـاءْ الـحـريـريـة
و عـصـرتُ رأسـي بـالـوسـائـدْ و بـعُـنـفْ ...
عـلـنـي أسـتـطـيـعُ تـدمـيـر صُـورتـهْ ؟!
عـلـنـي أسـتـطـيـعُ سـحـقـهْ ؟!
لـكـنـنـي فـشـلـتْ !
.
تـوقـعـتُ أنـهـا مُـجـرد مـشـاعـر عـابـرة ،
تُـرسـي عـلـى شـاطـئِ قـلـبـيَ الـمـسـكـيـنْ
و تـمـضـي ...
لـكـنـهـا أعـلـنَـتْ عـن اسـتـقـرارِهـا عـلـيـه .
.
اعـتـقـدتُ أنـهـا مُـجـردْ هـواجـس مُـراهِـقَـة ،
و مـعَ الأيـامْ حُـبـهُ سـيـذبُـل ،
و مـعَ رحـيـلـهِ أطـيـافُـه تُـهـاجـر ،
لـكـنـهـا ظـلّـت قـابـعـةً بـمُـخـيـلَـتـي ...
.
فـسُـحـقـاً مـازلـتُ أسـتـنـشِـقْ عـبـيـرَ الـحُـبْ ...
.
إنّ مـا يـقـتُـلُـنـي هُـو :
تـدفّـق شـلالُ الـحُـبْ مـنْ قـلـبٍ واحـد ،
مـنْ نـبـضٍ واحـدْ ...
.
فـأنـا لـيـلـى دُونَ قـيـسـِهـا ،
و سـمـاءٍ دونَ غُـيـومـهـا ،
و نـيـوتِـن بـلا تُـفـاحـتـهُ ،
الـتـي جَـعَـلَـتْ مـنـهُ عـالـمـاً مـشـهُـوراً ...
.

أسيرةُ الشوقْ ..

.

.
هُـنـآ ., حَـيـثُ أجلـسُ وحـيـدة .,
أتـصـفـحُ صـفـحـآتٍ مـن الـجـريـدة
أنـآ و كـوبْ الـقـهـوة .,
و مـشـآعـرُ شـوقٍ تـحـولـت إلـى إحسـآسـآتٍ بـلـيـدة .,
قـتـلـنـي الاشـتـيـآق .,
و غـمـمـت عَـلـيً سـحـآبـةُ حـزن جـعـلـتـنـي شـهـيـدة
.,
شـهـيـدة لـجـروحٍ سـبـبـتـهـآ هـذه الـدُنـيـآ .,
الـتـي بـَـنَـتْ بـيـنـنـآ مـسـآفـآتٍ عَـديـدة
.,
إنـهـآ الـدُنـيـآ الـتـي أبـعـدتـنـآ .,
بـعـد أن حـفـرت بـيـنـنـآ ألـف مُـشـكـلَـةٍ و مـكـيـدة .,
كـم أحـلـم بـكــسـر تـلـكَ الـجُـدرآن الـتـي فـصـلـت بـيـنـنـآ .,
لـيـظـل وُجـودي بـجـآنـبـكـم أكـيـدآ .,
كـلـمـآ أنـثـر الـرسـآئـل الـجـديـدة .,
يـعـتـصـرُ الـحـنـيـنُ فُــؤادي .,
و يـضـطـربُ الـقـلـبُ فـي صـدري .,
لـعـلـنـي ألـقـى مـن أحـبـتـي بَـريـدآ .,
لـكـن سُـرعـآن مـآ تـحـمـرُ مـدآمـعـي .,
و تـخـيـب ظُـنـونـي .,
و لآ أحـصـلُ عـلـى مـآ أُريـده .,
إنـهـآ الـدُنـيـآ الـتـي كـآنـت كـالـريـآح الـعـتـيـدة .,
انـتـشـلـتـنـي مـن بـيـن أحـبـتـي
.,
و ألـقـتـنـي فـي بُــقــعــةٍ مـن بُـقـآع الأرض وَحــيــدة .,
إنـهـآ الـدُنـيـآ الـتـي تـتـشـكـل بـأشـكـآل عَـديـدة .,
و تـخـدعـنـآ بمـظـآهـرهـآ الـخـبـيـثـة .,

الاثنين، 12 يوليو، 2010

بـدايـتـيْ مـعـكـمْ .,

-
باسم الباري أفتتح مُدونتي ..
و بالصلوات المحمدية العلويّة أعطرها ..
" اللهم صلي على محمد وآل محمد "
-



حذاري فما بين أيديكمْ ليسَ مُجرد تلطيخ عشوائي أو بعثرة حُروف ..

إنما هي حكايتي التي لا أُتقن فنّ سردها للناس ..

و مشاعري التي احتضنتها هوامش الأوراقْ ..

في زمنْ انعدمت فيه الآذان الصاغية ..

فرفقاً بها ..
-